تعارفا وعقدا قرانهما بالسجن.. رجل يخطف مروحية لإخراج زوجته المعتقله في بلجيكا، لكن الخطة فشلت باللحظات الأخيرة

 


ألقي القبض على مجرم قام بخطف طائرة مروحية في الجو وحوَّل مسارها في محاولة لإخراج زوجته من سجن بلجيكي، بعد أن وجد المحققون أنه استخدم اسمه لحجز الرحلة، حسب تقرير نشرته The Guardian الإثنين 28 سبتمبر/أيلول 2020.

الخاطف مايك جيلين البالغ من العمر 24 عاماً هدد قائد المروحية باستخدام نسخة طبق الأصل من مسدس، حيث كان يحاول تهريب كريستل أبيلت، 27 عاماً، من سجن بيركندال للنساء جنوب مدينة بروكسل الجمعة 25 سبتمبر/أيلول، حيث كانت محتجزة للاشتباه بقتل شريكها السابق.

دارت المروحية فوق السجن عدة مرات، لكن خطة جيلين أُحبطت بعد عجز الطيار عن الهبوط في الفناء. وبينما كانت المروحية تحلق فوق السجن، هتفت السجينات ولوحن لها، لكن جيلين أصيب بالغثيان واضطر إلى إخراج رأسه من المروحية خمس مرات ليتقيأ.

ثم صدرت تعليمات للطيار بالتحليق إلى هيليسم، وهي بلدة تقع جنوب العاصمة البلجيكية، حيث يُزعم أن والد جيلين بالتبني البالغ 50 عاماً كان ينتظر في موقف للسيارات ومستعداً للهروب.

لكن أُلقي القبض على الرجلين مع اثنين آخرين من المشتبه بهم، أعمارهم 18 و22 عاماً، في غضون 24 ساعة من محاولة الهروب الفاشلة من السجن، عندما وجد المحققون أن جيلين استخدم اسمه الحقيقي لحجز المروحية في مطار ديورن بالقرب من مدينة أنتويرب.

 توم فان أوفربيك، محامي جيلين قال إنه يمكنه أن يؤكد أن موكله اعترف بأنه أراد تحرير زوجته من السجن. ويبدو أن الأمر برمته نُظِّمَ بطريقة غير احترافية.

سيمثل الرجال الأربعة أمام قاضي تحقيق في أنتويرب بتهم السطو المسلح، والانضمام إلى منظمة إجرامية، والحرمان غير القانوني من الحرية، ومحاولة الهرب.

 جيلين، وهو مُهرِّب مخدرات مدان كان قد التقى بزوجته وتزوجها في سجن هاسيلت المختلط في العام الماضي. وصرَّح في العام الماضي لصحيفة Het Belang van Limburg الهولندية: "عندما استقبلت أنا وكريستيل زواراً في يناير/كانون الثاني 2019، تصادف وجودنا في منطقة الزوار. وكنا نعرف بعضنا البعض من قبل مع ذلك، لكننا لم نلتق لفترة طويلة. ومع عجزنا عن رؤية بعضنا البعض، بدأنا كلانا في تلقي دروس الكمبيوتر في السجن؛ فقد كانت هذه الطريقة الوحيدة لنكون معاً.

 كانت كريستل قد دخلت السجن على خلفية الاشتباه في طعن أندي فانديريت، 30 عاماً، حتى الموت خلال قتال شوارع في 2 ديسمبر/كانون الأول 2018.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.