في زمن كورونا وفي الغرب تحديداً ارتفع الطلب على اقتناء الكلاب والقطط. في المقابل ارتفعت نسبة مقتني الببغاوات الراغبين بالتخلص منها وتسليمها لمآوي الحيوانات

 


في زمن كورونا وفي الغرب تحديداً ارتفع الطلب على اقتناء الكلاب والقطط. في المقابل ارتفعت نسبة مقتني الببغاوات الراغبين بالتخلص منها وتسليمها لمآوي الحيوانات

نقل عن بعضهم أن الببغاوات لا تكف عن الثرثرة وإزعاجهم خلال العمل فحسب، بل وصل الأمر ببعضها إلى حد قطع بعض المكالمات الخاصة بالعمل من خلال الثرثرة مع زملاء العمل وحتى مع المدراء.

وفي حين ارتفعت نسبة التخلي عن الببغاوات لصالح مآوي الحيوانات أو حتى فتح أبواب الأقفاص لها وإطلاقها لتصبح حرة، زادت نسبة الإقبال على اقتناء الكلاب والقطط لأنها تعطي نوعاً من المؤانسة والاتصال الاجتماعي في فترة التباعد الاجتماعي خوفاً من العدوى.

الببغاوات حيوانات ذكية، ليس لأنها تستطيع التكلم بعض الشيء فقط. فقد ذهبت دراسة علمية من العام 2012 إلى أن الببغاوات الرمادية تملك نفس الذكاء لطفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات.

ولك أن تتخيل مقدار التعب والمعاناة للعمل من المنزل بوجود طفل ذي ثلاث سنوات. ولببغاوات نفس سلوك الطفل الصغير: تحدث ضجة عندما تكون جائعة أو عند الشعور بالملل. وكالأطفال من الصعب إسكاتها.

ولا تتقبل بعض الببغاوات إلا الذكور أو الإناث كمقتنين. وعندما لا يعجبها جنس صاحبها تصبح عدوانية.

خ.س/ أ.ح

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.