حقيقة عثور العلماء على "أهرامات بلورية" عملاقة تحت مثلث برمودا اهرامات تحت مثلث بريمودا

 


حقيقة عثور العلماء على "أهرامات بلورية" عملاقة تحت مثلث برمودا اهرامات تحت مثلث بريمودا

لعقود من الزمان، خشي البحارة من مثلث برمودا، المعروف بسلسلة من الحوادث الغامضة مثل غرق سفينة شحن تابعة للبحرية الأمريكية في عام 1918.

ادعى تقرير جديد أن العلماء عثروا على "أهرامات كريستالية" ضخمة هناك، أسفل مثلث برمودا، قد تكون المسؤولة عن اختفاء السفن والطائرات. ويمكن أن تقدم الأهرامات أيضا دليلا على فقدان مدينة أتلانتس الأسطورية.

وقال التقرير، الذي نشر على موقع Before It’s News، إن عالم المحيطات الدكتور ماير فيرلاغ، اكتشف أهرامات بلورية عملاقة باستخدام التصوير بالسونار.

لكن العالم المفترض، الدكتور ماير فيرلاغ، غير موجود في الواقع، والتقرير عبارة عن هراء خالص، يتم تداوله على المواقع التي تدعم نظريات المؤامرة كل عامين.

وأشار التقرير إلى أن الأهرامات العملاقة المصنوعة من مواد تشبه الكريستال وأكبر بثلاثة أضعاف من الهرم الأكبر في الجيزة (هرم خوفو)، موجودة على عمق ألفي متر تحت سطح مثلث برمودا.

وقال الموقع إن الأهرامات قد تكون مسؤولة عن دوامات بالقرب من السطح والتي يمكن أن تمتص الطائرات والسفن لأسفل.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.